الدكتور علي الربيعي يوضح كيف تكون شغوفًا بالدراسة، الشغف بالدراسة ليس مجرد رغبة في الحصول على درجات عالية أو النجاح الأكاديمي، بل هو حالة من التفاعل العميق مع المواد الدراسية، حيث يصبح التعلم جزءًا من هوية الشخص واهتمامه. الشغف بالدراسة يمكن أن يتم تحسين الأداء الأكاديمي، ويساهم في تعزيز النمو الشخصي والعقلي. في هذا المقال، سنتناول عدة طرق وطرق لتعزيز الشغف بالدراسة وجعلها تجربة ممتعة وملهمة.
1. تحديد الأهداف الواضحة والمحفزة
من أهم العوامل التي تساعد على زيادة الشغف بالدراسة هو تحديد الأهداف بوضوح. عندما يكون لديك هدف معين تسعى لتحقيقه، يصبح كل جهد تبذله في الدراسة خطوة نحو هذا الهدف. هذه الأهداف يمكن أن تتراوح من الحصول على درجة معينة في مادة معينة إلى اكتساب مهارة جديدة. تأكد من أن هذه الأهداف واقعية وقابلة للتحقيق، لكن أيضًا تحديّة بما يكفي لتحفيزك.
نصيحة: قسم الأهداف الكبرى إلى أهداف صغيرة وقابلة للإنجاز على المدى القصير، مما يمنحك شعورًا بالإنجاز المستمر.
2. العثور على ارتباط شخصي مع المادة الدراسية
كيف تكون شغوفًا بالدراسة أحيانًا يكون من الصعب أن تجد الشغف بمادة معينة إذا كنت لا ترى كيف يمكن أن تكون ذات صلة بحياتك اليومية أو اهتماماتك. لذلك، حاول إيجاد ارتباط شخصي بين ما تدرسه وبين اهتماماتك. على سبيل المثال، إذا كنت تدرس الرياضيات وتجدها مملة، حاول أن تجد تطبيقاتها في الحياة اليومية أو في مجال تحبه مثل الرياضة أو التكنولوجيا.
نصيحة: ابحث عن أمثلة واقعية للمفاهيم التي تتعلمها وكيف يمكن تطبيقها في الحياة العملية.
3. إنشاء بيئة دراسية مناسبة
البيئة التي تدرس فيها يمكن أن تؤثر بشكل كبير على مستوى شغفك بالدراسة. تأكد من أنك تدرس في مكان هادئ ومنظم، خالي من المشتتات. يمكن أن تكون بيئة الدراسة المناسبة مليئة بالضوء الطبيعي، وتحتوي على كل ما تحتاجه مثل الكتب، الأدوات الدراسية، والموارد الإلكترونية.
نصيحة: خصص مكانًا ثابتًا للدراسة بعيدًا عن التسلية والمشتتات مثل الهاتف المحمول.
4. التفاعل مع المادة الدراسية بطرق متنوعة
الشغف بالدراسة يمكن أن يزداد عندما تكون الطريقة التي تتبعها في التعلم متنوعة وممتعة. بدلًا من الاكتفاء بالقراءة التقليدية أو حفظ الدروس، جرب طرقًا متنوعة مثل مشاهدة مقاطع فيديو تعليمية، المشاركة في مناقشات، استخدام تطبيقات تعلم تفاعلية، أو حل مسائل تطبيقية.
نصيحة: جرب استخدام الخرائط الذهنية، الرسوم التوضيحية أو حتى الألعاب التعليمية لتعزيز فهمك وتحفيز ذهنك.
5. التحفيز الذاتي والتقدير الشخصي
الحفاظ على الدافع العالي يبدأ من التحفيز الذاتي. تأكد من أنك تُقدّر تقدمك الشخصي، مهما كان صغيرًا. أحيانًا قد تشعر بالإحباط إذا لم تحصل على نتائج فورية، لكن تذكّر أن التقدم في التعلم يحدث تدريجيًا.
نصيحة: احتفل بنجاحاتك الصغيرة. عندما تحقق هدفًا صغيرًا في الدراسة، كافئ نفسك بشيء تحبه، سواء كان قضاء وقت ممتع مع الأصدقاء أو مشاهدة فيلم مفضل.
6. المحافظة على التوازن بين الدراسة والحياة الشخصية
كيف تكون شغوفًا بالدراسة الشغف بالدراسة لا يعني إغفال الجوانب الأخرى من حياتك. من المهم أن تحافظ على التوازن بين الدراسة وبين ممارسة الأنشطة التي تحبها مثل الرياضة، والهوايات، واللقاء مع الأصدقاء. عندما تشعر بالتوازن في حياتك، تصبح الدراسة جزءًا من روتينك اليومي دون أن تشعر بالضغط أو الإرهاق.
نصيحة: خصص وقتًا للراحة والأنشطة الترفيهية بين فترات الدراسة للحفاظ على نشاطك العقلي والجسدي.
7. البقاء إيجابيًا وتحمل المسؤولية
من الطبيعي أن تواجه صعوبات وتحديات أثناء الدراسة. ولكن بدلاً من أن تترك هذه الصعوبات تؤثر على شغفك، حاول أن تتعامل معها بإيجابية. تعلم من أخطائك وحاول تحسين أدائك في المرة القادمة. المرونة والقدرة على التحمل تساهم في تعزيز شغفك واستمرارك في السعي وراء أهدافك الأكاديمية.
نصيحة: اعتمد على طريقة التفكير الإيجابي واعتبر التحديات فرصًا للنمو والتعلم.
8. الحصول على دعم وتشجيع من الآخرين
الشغف بالدراسة يمكن أن يتعزز عندما يكون لديك دعم من العائلة أو الأصدقاء. تواصل مع الأشخاص الذين يشجعونك ويحفزونك على مواصلة التقدم. قد يكون من المفيد أيضًا التشارك في الدراسة مع زملائك، مما يخلق بيئة تحفيزية ويزيد من قدرتك على التركيز.
نصيحة: احرص على أن تكون محاطًا بالأشخاص الذين يعززون من ثقتك ويشجعونك على الاستمرار في التعلم.
كيف تكون شغوفًا بالدراسة الشغف بالدراسة ليس شيئًا يحدث بين عشية وضحاها، بل هو نتيجة للجهود المستمرة في تطوير الذات وتنظيم الحياة الدراسية بشكل صحيح. من خلال تحديد الأهداف، العثور على ارتباط شخصي مع المواد الدراسية، وإنشاء بيئة ملائمة للدراسة، يمكنك أن تحول الدراسة إلى تجربة ممتعة وملهمة. تذكر دائمًا أن الشغف يأتي من الداخل، وأن النجاح يبدأ من رغبتك في التعلم والنمو الشخصي.
كيف أستعيد طاقتي للدراسة؟
قد تمر أوقات يشعر فيها الفرد بالإرهاق العقلي والجسدي من كثرة الدراسة أو الضغط المستمر، مما يؤثر سلبًا على حافزه وأدائه الدراسي. في مثل هذه الحالات، يصبح من المهم استعادة الطاقة والتركيز لاستكمال مسار الدراسة بنجاح. إذا كنت تشعر بانخفاض في مستوى طاقتك، فلا داعي للقلق، فهناك العديد من الطرق الفعّالة التي يمكن أن تساعدك على استعادة نشاطك وحماسك لمواصلة الدراسة.
1. تحديد الأسباب الجذرية للإرهاق
قبل البحث عن حلول، يجب أولاً تحديد السبب الرئيسي لانخفاض الطاقة. هل هو الإرهاق العقلي بسبب التراكمات الدراسية؟ أم هو الإرهاق الجسدي نتيجة قلة النوم أو التغذية السيئة؟ أو ربما التشتت الذهني وعدم التنظيم؟
- الإرهاق العقلي: قد يكون بسبب ساعات طويلة من الدراسة بدون راحة أو فترات مراجعة مكثفة.
- الإرهاق الجسدي: قد يكون نتيجة لسوء العادات الصحية مثل قلة النوم أو عدم ممارسة الرياضة.
- التشتت الذهني: يمكن أن يكون نتيجة للضغط النفسي أو الانشغال بمشاكل حياتية أخرى.
- تحديد السبب يساعد في اختيار الحلول المناسبة.
2. الحصول على قسط كافٍ من النوم
كيف تكون شغوفًا بالدراسة النوم الجيد هو من أهم العوامل التي تؤثر في مستوى الطاقة والتركيز. قلة النوم تؤدي إلى انخفاض القدرة على التركيز، وزيادة الشعور بالإرهاق. ينصح بالحصول على 7-9 ساعات من النوم يوميًا لراحة الدماغ والجسم.
نصيحة: حاول النوم في وقت منتظم، وابتعد عن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم لتحسين جودة النوم.
3. تنظيم الوقت والتخطيط للدراسة
في كثير من الأحيان، يكون الشعور بالإرهاق ناتجًا عن التراكمات الدراسية وعدم التنظيم الجيد. قم بوضع جدول دراسي مرن يتضمن أوقات راحة بين فترات الدراسة. هذا يساعد على توزيع الجهد العقلي والجسدي بشكل متوازن.
نصيحة: قسم المواد الدراسية إلى وحدات صغيرة، وحدد أوقاتًا قصيرة للمذاكرة (مثل 25-30 دقيقة)، تليها استراحة قصيرة.
4. التغذية السليمة
تؤثر التغذية بشكل كبير على مستويات الطاقة والتركيز. يجب أن تحتوي وجباتك على مكونات غذائية متوازنة تشمل البروتينات، الكربوهيدرات، الدهون الصحية، والفيتامينات. الابتعاد عن الوجبات السريعة والمشروبات السكرية يساهم في تحسين مستويات الطاقة.
نصيحة: تناول وجبات خفيفة وصحية بين فترات الدراسة مثل المكسرات، الفواكه، أو الزبادي. تجنب تناول الوجبات الثقيلة التي قد تجعلك تشعر بالكسل.
5. ممارسة الرياضة والتمارين البدنية
النشاط البدني يعزز من تدفق الدم إلى الدماغ ويحفز إنتاج الإندورفين، الذي يساهم في تحسين المزاج والطاقة. حتى ممارسة تمارين بسيطة مثل المشي أو تمارين التمدد يمكن أن تساعد في تجديد النشاط.
نصيحة: حاول ممارسة الرياضة بانتظام، مثل المشي أو تمارين اليوغا، لزيادة مستوى الطاقة وتنشيط الدورة الدموية.
6. الابتعاد عن المشتتات الذهنية
كيف تكون شغوفًا بالدراسة التركيز هو أحد المفاتيح لاستعادة الطاقة. الابتعاد عن المشتتات مثل الهاتف المحمول أو مواقع التواصل الاجتماعي أثناء الدراسة سيساعدك على استعادة نشاطك العقلي. خلق بيئة دراسية خالية من التشويش يمكن أن يساعد في زيادة التركيز وتحقيق نتائج أفضل.
نصيحة: استخدم تطبيقات لإدارة الوقت، مثل تطبيقات “Pomodoro”، التي تحدد فترات زمنية محددة للمذاكرة تليها فترات استراحة قصيرة.
7. التنفس العميق والتأمل
تساعد تقنيات التنفس العميق والتأمل على تهدئة الأعصاب وتنشيط الذهن. يمكن لبضع دقائق من التنفس العميق أو ممارسة تمارين التأمل أن تمنحك شعورًا بالاسترخاء وتجديد الطاقة.
نصيحة: حاول ممارسة تمارين التنفس العميق لمدة 5-10 دقائق بين فترات الدراسة لزيادة التركيز وتنشيط عقلك.
8. تحفيز الذات والاحتفال بالإنجازات الصغيرة
من المهم أن تحفز نفسك وتحترم تقدمك في الدراسة. قد تشعر أحيانًا بالإحباط بسبب الأهداف الكبيرة، لكن التركيز على الإنجازات الصغيرة سيساعدك على الحفاظ على حافزك.
نصيحة: احتفل بتقدمك في الدراسة، حتى لو كان صغيرًا. هذا سيشجعك على الاستمرار.
9. التواصل مع الآخرين للحصول على الدعم
كيف تكون شغوفًا بالدراسة في بعض الأحيان، يمكن أن يساعدك التواصل مع أصدقائك أو أفراد العائلة على استعادة طاقتك. مشاركة مشاعرك حول الإرهاق أو التحديات التي تواجهها قد تكون دافعًا لتحفيزك.
نصيحة: ناقش صعوباتك مع شخص قريب منك، واطلب منه تشجيعك أو تقديم نصائح.
10. تغيير روتين الدراسة بشكل دوري
إذا كنت تشعر بالملل أو الإرهاق من الروتين الدراسي، حاول تغيير الطريقة التي تدرس بها. جرب طرقًا مختلفة، مثل الدراسة في أماكن جديدة، أو استخدام أساليب تعلم غير تقليدية (مثل التعلم بالمجموعات أو عبر الإنترنت).
نصيحة: قم بتنويع أساليب الدراسة باستخدام الوسائط المتعددة (مثل مقاطع الفيديو، الألعاب التعليمية، أو المناقشات) لزيادة الحافز.
استعادة الطاقة للدراسة تتطلب اهتمامًا متكاملًا بالجوانب الجسدية والنفسية. من خلال الاهتمام بالنوم، والتغذية، والتنظيم الجيد للوقت، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة، يمكن لأي شخص أن يستعيد طاقته ويحافظ على تركيزه. الأهم من ذلك هو أن تظل إيجابيًا، وتضع في اعتبارك أن كل خطوة صغيرة نحو تحسين الطاقة تساعد في تعزيز دافعك لتحقيق أهدافك الدراسية بنجاح.
سبب فقدان الحماس للدراسة الدكتور علي الربيعي يوضح
فقدان الحماس للدراسة هو حالة شائعة يمكن أن يواجهها الكثير من الطلاب في مراحل مختلفة من حياتهم الأكاديمية. يمكن أن يكون هذا فقدان الحماس نتيجة لعدة أسباب تتداخل مع بعضها البعض، وتشمل:
1. الضغط الأكاديمي المفرط
عندما يشعر الطالب بضغط متزايد من الدراسة والواجبات والمواعيد النهائية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى شعور بالإرهاق والملل. التركيز المستمر على المهام الدراسية دون فترات راحة كافية قد يؤدي إلى فقدان الحماس.
2. غياب الهدف الواضح
كيف تكون شغوفًا بالدراسة إذا لم يكن لدى الطالب هدف واضح أو رؤية لما يهدف إلى تحقيقه من دراسته، فقد يفقد الدافع للاستمرار. الشعور بأن الدراسة مجرد روتين يومي دون ارتباط بأهداف شخصية يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الحافز.
3. ضعف النتائج أو الفشل السابق
الطلاب الذين يعانون من ضعف في النتائج أو يواجهون صعوبة في فهم المواد قد يشعرون بالإحباط واليأس، مما يؤدي إلى فقدان الحماس. الفشل المتكرر يمكن أن يؤدي إلى اعتقاد بأن الدراسة لا تؤدي إلى نتائج مرضية.
4. قلة الدعم الاجتماعي
الدعم من الأهل والأصدقاء والمعلمين يمكن أن يكون له تأثير كبير في تحفيز الطلاب. إذا شعر الطالب بالعزلة أو قلة التشجيع، قد يتراجع حماسه تجاه الدراسة.
5. عدم التنوع في أساليب التعلم
الدراسة بنفس الطريقة لفترات طويلة دون تغيير أو تنويع أساليب التعلم يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالملل. إذا كانت المواد الدراسية مكررة أو لا تثير اهتمام الطالب، فقد يفقد الحماس تجاه الدراسة.
6. التشتت والتكنولوجيا
كيف تكون شغوفًا بالدراسة وجود العديد من المشتتات مثل وسائل التواصل الاجتماعي أو الألعاب يمكن أن يقلل من قدرة الطالب على التركيز على الدراسة. الانشغال بهذه المشتتات يضعف الدافع لإتمام المهام الدراسية.
7. قلة الراحة والتغذية غير السليمة
قلة النوم، وتناول طعام غير صحي، وعدم ممارسة النشاط البدني يمكن أن تؤثر سلبًا على الطاقة والتركيز، مما يؤدي إلى انخفاض الحماس للدراسة.
8. المشاكل النفسية أو العاطفية
الحالات النفسية مثل التوتر، الاكتئاب، القلق، أو مشاكل العلاقات الشخصية قد تؤثر على الحالة الذهنية للطالب، مما يقلل من الحافز والقدرة على التركيز في الدراسة.
فقدان الحماس للدراسة ليس أمرًا غير طبيعي، ولكن فهم الأسباب الكامنة وراء هذا الشعور هو الخطوة الأولى للتغلب عليه. من خلال تحسين البيئة الدراسية، تحديد أهداف واضحة، والتحكم في الضغط النفسي، يمكن للطلاب استعادة حماسهم وزيادة دافعهم لتحقيق النجاح الأكاديمي.
دعاء استرجاع الشغف
الشغف هو شعور قوي بالإعجاب والرغبة العميقة في شيء ما، وهو المحرك الأساسي لتحقيق الأهداف والطموحات. لكن في بعض الأحيان، قد يتعرض الإنسان لفترات من التراجع في هذا الشغف، إما بسبب الضغوط النفسية، أو الفشل المتكرر، أو التحديات التي قد يواجهها في حياته. في مثل هذه الأوقات، قد يحتاج الإنسان إلى مساعدة روحية لاستعادة هذا الشغف، وهذا ما يوفره الدعاء الذي يربط القلب بالله ويجلب الطمأنينة.
إذا كنت تشعر بفقدان الشغف في دراستك، عملك، أو أي جانب آخر من حياتك، فإن الدعاء يمكن أن يكون وسيلة فعالة لاستعادة الطاقة الإيجابية والتجديد الداخلي.
أهمية الدعاء لاسترجاع الشغف
الدعاء هو وسيلة للتواصل مع الله وطلب المساعدة في اللحظات الصعبة. عندما ندعو الله بتواضع، نفتح قلوبنا له، ونسأله أن يملأ حياتنا بالراحة والقدرة على مواجهة التحديات. الدعاء يساعد على تهدئة النفس، ويمنح الإنسان قوة إيمانية تساهم في استعادة الشغف والحافز لمواصلة الطريق.
دعاء استرجاع الشغف
اللهم إني أسألك أن تملأ قلبي بالإيمان، وأن تنير دربي بنورك، وتجعل من كل صعوبة أواجهها وسيلة للتقدم. اللهم ارزقني الشغف والهمة، واجعل كل لحظة أعيشها مليئة بالحماس والطموح لتحقيق أهدافي. اللهم اجعل شغفي أكبر من أي تحدٍ أو عائق، وامنحني القوة لأبذل جهدًا أكبر في كل ما أقوم به.
اللهم اجعلني من الذين يسيرون في دروبهم بثقة، ولا تجعلني أتيه في متاهات الشكوك والقلق. اللهم أعد إلى قلبي الرغبة في التعلم والنمو، وامنحني القدرة على التفوق في كل ما أفعله.
اللهم اجعلني من الذين يملكون الشغف في كل شيء، الذين لا يرضون بالقليل، الذين يسعون دائمًا للأفضل في كل مجالات حياتهم.
كيف يعزز الدعاء الشغف؟
- استعادة الأمل والإيمان: الدعاء يعزز الإيمان بالله ويذكر الإنسان بأن هناك قوة أعلى تمنحه الدعم والإرشاد. هذا الإيمان يبعث في القلب الأمل ويشعل من جديد شغف الإنسان لتحقيق ما يطمح إليه.
- الطمأنينة النفسية: الدعاء يهدئ من التوتر والقلق الذي يمكن أن يؤثر على الشغف. عندما يشعر الشخص بالراحة النفسية، يصبح أكثر قدرة على التركيز والتحفيز الداخلي.
- الطلب من الله العون: الدعاء يعبر عن التواضع والاعتراف بأن الإنسان بحاجة إلى مساعدة الله. هذا يجعل الشخص أكثر استعدادًا لقبول التوجيهات الربانية في حياته، مما يعزز قدرته على الحفاظ على شغفه.
- تحقيق التوازن الداخلي: الدعاء يساهم في توازن الروح والجسد، مما يعيد للطاقة الداخلية الزخم ويُشعل الشغف من جديد.
نصائح لاستعادة الشغف جنبًا إلى جنب مع الدعاء
- كيف تكون شغوفًا بالدراسة حدد أهدافك بوضوح: وضع أهداف صغيرة وواضحة يساعد في إشعال الحافز. ضع لنفسك تحديات قابلة للتحقيق واحتفل بنجاحك في كل خطوة.
- اكتشف السبب وراء فقدان الشغف: حاول فهم ما الذي جعل شغفك يقل. هل هي مشاكل خارجية أم عوامل داخلية؟ التعرف على السبب هو الخطوة الأولى نحو معالجته.
- اجعل حياتك أكثر توازنًا: ممارسة الرياضة، تناول الطعام الصحي، والحصول على نوم كافٍ يؤثر بشكل إيجابي على مستويات الطاقة والشغف.
- استمر في تعلم شيء جديد: ابدأ في تعلم مهارة جديدة أو اكتشاف مجال مختلف، حيث أن التعلم المستمر يساهم في تنشيط العقل وزيادة الشغف.
استرجاع الشغف ليس بالأمر المستحيل، بل يحتاج إلى جهد داخلي وروحي. الدعاء هو أحد الطرق التي تقوي الإرادة، وتمنح الشخص الثقة في نفسه وفي قدرته على تحقيق أهدافه. تذكر أن الشغف لا يأتي من الفراغ، بل من الإيمان بالله، والعمل الجاد، والتفاؤل بالمستقبل. فدعاءك يمكن أن يكون المفتاح الذي يعيد إليك حماسك وحبك لما تفعله.
كيف أعالج نفسي من فقدان الشغف؟ الدكتور علي الربيعي يوضح
الدكتور علي الربيعي يوضح لعلاج فقدان الشغف، يمكن اتباع هذه الخطوات:
- تحديد الأسباب: حاول فهم السبب وراء فقدان الشغف، سواء كان بسبب ضغوط نفسية، فشل، أو شعور بالملل.
- وضع أهداف صغيرة وواضحة: تحديد أهداف قصيرة المدى يسهم في إعادة الشعور بالإنجاز والتحفيز.
- تنويع الروتين: تغيير طريقة الدراسة أو العمل يمكن أن يعيد الحماس، مثل تجربة تقنيات تعلم جديدة أو تنظيم البيئة الدراسية.
- الراحة والاعتناء بالنفس: الحصول على قسط كافٍ من النوم، ممارسة الرياضة، وتناول الطعام الصحي يساعد في استعادة الطاقة والتركيز.
- الدعاء والتفكر: اللجوء إلى الدعاء والتواصل الروحي يساعد في تهدئة النفس واستعادة الأمل والإيمان بالشغف.
- البحث عن الإلهام: قراءة كتب تحفيزية، الاستماع إلى محاضرات ملهمة، أو التواصل مع أشخاص إيجابيين يمكن أن يعيد الحافز والشغف.
- الراحة والاعتناء بالنفس: فقدان الشغف يمكن أن يكون نتيجة للإرهاق الجسدي أو النفسي. احرص على أخذ فترات راحة، الحصول على نوم كافٍ، وممارسة الرياضة لتحسين حالتك النفسية والجسدية
في الختام، الشغف بالدراسة هو العنصر الأساسي الذي يقودك نحو النجاح والتميز. لا يأتي الشغف بين ليلة وضحاها، بل هو نتاج العمل المستمر والإصرار على تحقيق الأهداف. إذا تمكنت من تحديد أهدافك بوضوح وربطها برؤيتك المستقبلية، فستجد أن كل تحدٍ يواجهك يتحول إلى فرصة للنمو والتحسن. من خلال الحفاظ على حافزك، وتنويع طرق دراستك، وتخصيص الوقت اللازم للاعتناء بصحتك النفسية والجسدية، يمكنك الحفاظ على شغفك حيًا ومؤثرًا في مسيرتك الدراسية. تذكر دائمًا أن الدراسة ليست عبئًا، بل هي رحلة تعلم تكشف لك فرصًا جديدة وتفتح أمامك أبواب النجاح. مع التفاؤل والعمل الجاد، ستتمكن من تحقيق أهدافك الدراسية بل وأكثر.
ما هو برنامج إنعاش العقل ؟
دورة إنعاش العقل هي عبارة عن برنامج تدريبي منهجي ومنظم يتم من خلاله تدريب العقل بناء على أسس علميه مدروسة يستطيع العقل من خلالها تحسين أدائه وتنشيط قدراته من ضعف إلى أضعاف كثيرة في تسريع الحفظ وتقوية الذاكرة من ضعف الى 100 ضعف . إقرأ المزيد
للتسجيل في دورة إنعاش العقل العقل إضغط هنا أو إضغط هنا
كما يمكنك أن تشاهد آلاف المتدربین السابقین کیف کان مستواهم قبل تدريبات إنعاش العقل وکیف أصبحوا بعد تلك التدريبات من هنا.
كذلك ستجد كل ما يهمك من اسئلة حول انعاش العقل والتدريبات العقلية من هنا و هنا.
أيضا شاهد الآن اللقاء التعريفي الأول مجانا لدورة إنعاش العقل يوجد بها شرح تفصيلي عن الدورة ومنهج سير الدورة من هنا.
هل تعلم أين انت :
انت في احدى “منصات التدريبات العقلية” وهي إحدى المنصات التدريبية المبتكرة التي تطورها شركة تمكين الذكية الذراع التقنية والبحثية لمبادرة “إنعاش العقل” والتي تهدف إلى تحويل منصة التدريبات العقلية إلى المنصة الأذكى في العالم. وهي أهم منصة تدريب متخصصة في العالم ، للتدريب عن بعد ، وتعمل منصة التدريبات العقلية في مجال تخصصي حول تدريبات إنعاش العقل ومضاعفة الحفظ وتطوير مهارات الحفظ السريع ، وتنشيط الذاكرة وسرعة الحفظ. كذلك تطوير القدرات العقلية ومهارات الذكاء ، والتفوق العلمي ، وعلاج النسيان وتنشيط قدرات العقل. إقرأ المزيد
نرحب بك في مواقعنا التالية :
الموقع الخاص بالشيخ د.علي الربيعي
أيضا قناة التدريبات العقلية TV
طرق التواصل معنا
كذلك لجميع طرق التواصل إضغط هنا
للاستفسارات عبر البريد الإكتروني إضغط هنا
التدريبات العقلية على الفيس بوك
التدريبات العقلية على اليوتيوب